فضيحة أخلاقية وخيانة وطنية بطلها عضو بالكوركاس

محامي اسباني يفضح عمالته لمخابرات أجنبية  وتواطئه لضرب مصالح المغرب وإضعاف مواقفه الشرعية

عبر السيد روميرو غونثاليس المحامي الاسباني المنتدب عن الضحايا الصحراويين لرفع قضية بالمحكمة الوطنية باسبانيا ضد مسؤولين جزائريين وقادة البوليساريو الحاليين، عن استيائه الشديد من التدخل السافر في مجريات القضية من قبل عضو في لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان بالمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية المدعو الحسين بيدا السجين السابق بالبوليساريو الذي وصفه بالسعي للارتزاق بملف حقوق الإنسان بالمخيمات، والبحث عن امتيازات شخصية ظهرت للمحامين الاسبان وللمشرفين على الملف الحقوقي غير ما مرة وبالدليل الملموس من خلال استغلاله للملف لأغراض خبيثة تروم الحصول على أموال والتكسب على حساب ملفات إنسانية وحقوقية حساسة.

واتهم المحامي الاسباني المعني بالأمر باللعب بالملفات واستغلالها لخدمة أجندة خفية لمخابرات بلدين معنيين بقضية الصحراء (يعمل كعميل مزدوج بينهما)، ما يهدد مسار القضية ويخرجها عن النسق الطبيعي، لان ما قام به الحسين بيدا جاء تلبية لمساعي اسبانية بهدف إنقاذها من الحرج الذي سيترتب عن متابعة قيادات بالبوليساريو ستضطر معها اسبانيا لإيقافهم فوق أراضيها إن تم الحكم عليهم. من هنا جاءت رسالة اسبانيا واضحة للرباط بضرورة التنازل عن القضية المرفوعة بمحاكمها وإلا سيتم إقحام ومتابعة مسؤولين مغاربة من أصول صحراوية في نفس الملف، وهو الدور الذي يؤديه بالفعل عضو الكوركاس الحسين بيدا  نيابة عن اسبانيا حيث  بدأ بدعوة وزير العدل المغربي بمتابعة صحراويين داخل المغرب بذات التهم، ولوح حتى قبل أن يتلقى رد وزير العدل بإدراج أسماء مسؤولين مغاربة من أصول صحراوية في القضية المرفوعة باسبانيا في محاولة للتأثير على موقف المغرب القوي وضرب مصالحه في قضية شرعية ستحقق له مكاسب غير مسبوقة وفرصة تاريخية لن تتكرر لإثبات تورط قادة البوليساريو الحاليين في ملفات التعذيب وانتهاك حقوق الإنسان ومساءلتهم عن جرائم ارتكبوها ضد الصحراويين.

من جانب آخر نددت فعاليات صحراوية من أقارب الحسين بيدا مقيمة باسبانيا بالسلوكات اللاخلاقية لعضو الكوركاس التي تجاوزت الخطوط الحمراء، واصفة إياه بالشخص اللامسؤول والذي ثبت غير ما مرة انتحاله لأسماء وصفات شخصيات مغربية سامية، منها نائب رئيس الكوركاس ومستشار بالخارجية وغيرها من الصفات التي يحاول بها النصب على الصحراويين باسبانيا، فيما ذكرت مصادر مطلعة من داخل الكوركاس تعليقا على تصريحات زميلها أن خروجه الإعلامي وتصريحاته الأخيرة لا تعدوا أن تكون رغبة في الحصول على أموال وابتزاز الدولة المغربية للحصول على امتيازات بغير وجه حق، والبحث عن مصادر جديدة لتمويل اللجنة الحقوقية التي ينتمي إليها بالكوركاس على الرغم أنه سبق من خلال ابتزازه للدولة المغربية أن حصل على تعويض منها بقيمة 22 مليون سنتيم على الفترة التي قضاها بسجون البوليساريو دون أن يكون ذلك رادعا له أو سببا في توقفه عن ممارسة الابتزاز والارتزاق المكشوف ضد بلده والذي ضاق به كل من يعرفه أو قد سمع به.

عبد الله الخنشي

اسبانيا