العبودية والميز العنصري القبلي والأبارتايد أساس استمرارية إنفصاليي البوليزاريو بتندوف بالجزائر

توصلنا برسالة مفتوحة من السيد السالك الشيخ حول العبودية والتمييز العنصري القبلي والأبارتايد كأساس لإستمرارية حياة الجبهة الانفصالية بمخيمات تندوف في الجنوب الغرب الجزائري والمضايقات التي تعيشها جمعية تعمل على محاربة الرق. ونظرا لأهميتها وتأكيدها لشيوع العبودية في سوق النخاسة بتندوف والتي طالما أنكرها الجزائريون والانفصاليون وفضحها الفيلم الوثائقي الأسترالي "سطولن" الذي لاقى نجاحا باهرا في العالم بأسره، ونظرا لناضليتها من داخل المخيمات من أجل القضاء على العبودية والرق والميز العنصري في هذه المنطقة المعزولة عن العالم بسبب الحصار المضروب عليها من قبل الجيش الجزائري وميليشيات انفصاليي البوليزاريو، ونظرا لنهج التفرقة بين أعضاء القبائل المختلفة بالمخيمات كأساس لإستمرارية حياة الجبهة الانفصالية؛ نورد مقتطفات من الرسالة وذلك تعميما للفائدة وتنويرا للرأي العام الدولي والمؤسسات والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق البشر ولفت انتباههم عن خطورة ما يجري بمخيمات تندوف.